تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ﴾: أي: إلى يوسف لتُخْبرن إخوتك بأمرهم هذا الذي صنعوا بك، وهم لا يعلمون، ولا يدرون. (و) هذا يدل على أنه أوحي إليه قبل البلوغ (بإلهامٍ)، أو في منام، أو برسول.

وقيل: المعنى: " أوحى الله وجل إليه لتخبرهم بما " ﴿صَنَعُواْ﴾ [هود: ١٦، الرعد: ٣١]، وهم لا يشعرون بالوحي الذي أوحى " الله عز وجل " إليه.

قال مجاهد، وابن زيد: وقيل: المعنى: ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾، (أن) الذي يخبرهم بصنيعهم هو يوسف.

وقيل: المعنى: ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أنه نبي يوحى إليه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٥١٦