تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[والعمر] والهمم وغير ذلك.

وقيل: هو الصحة والسقم، من قولهم: جاز فلان طوره، أي: خالف ما يجب أن يستعمله.

والطور في اللغة: المرة.

فالمعنى: وقد خلقكم مرارًا، أي خلقكم ترابًا، ثم نقلكم إلى النطفة [ثم إلى العلقة] ثم إلى المضغة، ثم عظامًا، ثم يكسو العظام اللحم، ثم أنبت الشعر، ثم أخرجه طفلًا، ثم صبيًا، ثم بالغًا، ثم حدثًا، ثم رجلًا، ثم كهلًا، ثم شيخًا.

- ثم قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سماوات طِبَاقًا﴾.

أي: وقال نوح لقومه: ألم تروا كيف خلق الله فوقكم سبع سماوات طبًا فوق طبق، فيدلكم ذلك من قدرته على وحدانيته وتعتبروا وتزدجروا عن كفركم.

والطباق مصدر من قولهم: [طابقه] (مطابقة) وطباقًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٣٧