تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي (لَيْلًا وَنَهَارًا). . .﴾، إلى قوله: ﴿إِلاَّ ضَلاَلًا﴾.

أي: قال نوح لما بلغ رسالكة ربه قومه فعصوه: يا رب إني دعوت قومي إلى توحيدك ليلًا ونهارًا وحذرتهم عقابك على كفرهم بك فلم يزدهم دعائي (لهم) إلا إدبارًا عن قبول ما جئتهم به. قال قتادة: بلغنا أنهم كانوا يذهب الرجل منهم بابنه إلى نوح فيقول لابنه: احذر هذا [لا يغويك] فإن أبي قد ذهب بي إليه وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك.

من رواية ابن شعبان عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث أن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٣١