تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن زيد: معناه: ما لكم لا ترون لله طاعة.

وقال الحسن: معناه ما لكم لا تعرفون لله حقًا ولا تشكرون له نعمة. و" ترجون " هنا - في أكثر الأقوال -/ بمعنى: تخافون.

- ثم قال: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾.

أي: خلقكم نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ثم، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك، إلا أنهم اختلفوا في الترتيب، فمنهم من بدأ بالتراب ثم النطفة حتى بلغ (تمام الخلق. منهم من بدأ بالنطفة حتى بلغ) نبات الشعر حتى بلغ اللحم.

وقيل: معنه: وقد خلقكم مختلفين المناظر والألوان والكلام والصور

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٧٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٧٣٦