تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: إذ نادى ربه من بطن الحوت وهو مغموم لا يجد من يتفرج إليه.

قال قتادة: ولا تكن كصاحب الحوت في العجلة والغضب، أي: لا تعجل كما عجل ولا تغضب كما غضب.

- ثم قال تعالى: ﴿لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ. . .﴾.

(أي رحمة - فرحمه) ﴿لَنُبِذَ بالعرآء وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾.

(أي: لولا أن الله رحمه وسمع دعاءه من بطن الحوت فأجابه لطُرِحَ بالفضاء من الأرض وهو مذموم) قال ابن عباس: مذموم " مليم ".

وقيل مذموم: " مذنب ".

- ثم قال تعالى: ﴿فاجتباه رَبُّهُ. . .﴾.

أي: فاختاره واصطفاه.

- ﴿فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين﴾.

أي: اختاره للنبوّة فجعله صالحًا، أي: رفعه للعمل الصالح.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٥٤