تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يقدرون] على شيء من فضل الله، يؤتي فضله من يشاء ويخص به من يشاء من خلقه.

قال قتادة: ذكر أن نبي الله ﷺ كان يقول: " إنما مثلنا ومثل أهل الكتاب من قبلنا كمثل رجل استأجر أجراء يعملون إلى الليل على قيراط، فلما انتصف النهار سئموا عمله وملوا فحاسبهم وأعطاهم نصف قيراط، (ثم استأجر أجراء يعملون إلى الليل على قيراط فعملوا إلى العصر ثم سئموا وملوا عمله، فاعطاهم على قدر ذلك ثم استأجر أجراء إلى الليل على قيراطين يعملون بقية عمله فقيل له ما شأن هؤلاء أقل عملًا وأكثر أجرًا؟ قال هو مالي أعطي من شئت ".

وقوله: ﴿وَأَنَّ الفضل بِيَدِ الله﴾ أي: بيده دونهم ودون غيرهم، يؤتيه من يشاء من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٣٤٣