تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهاك عنه، إن الله تواب على من تاب إليه: أي: رجع إليه، رحيم به أن يعاقبه على ذنوبه بعد توبته منها.

قوله: ﴿يا أيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأنثى﴾.

أي: خلقناكم من آدم وحواء، يعني من ماء ذكر وماء أنثى.

قال مجاهد: خلق الله عز وجل الولد من ماء الرجل وماء المرأة.

ثم قال: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لتعارفوا﴾.

أي: وجعلناكم متناسبين يناسب بعضكم بعضًا فيعرف بعضكم بعضًا، فيقال فلان ابن فلان من بني فلان فيعرف قرب نسبه من بعده فالأفخاذ أقرب [من القبائل والقبائل أقرب] من الشعوب.

قال مجاهد: شعوبًا هو النسب البعيد، والقبائل دون ذلك.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٠١٠