تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رفع أصواتهم عند حضور رسول الله ﷺ.

﴿أولئك الذين امتحن الله قُلُوبَهُمْ للتقوى﴾ (أي: اختبرها فاصطفاها) وأخلصها للتقوى كما يمتحن الذهِب بالنار فيخلص جيده ويبطل خبيثه.

قال مجاهد: اختبرها فوجدها خالصة للتقوى.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ: امتحنها للتقوى: أي: أذهب الشهوات منها.

ثم قال: ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي: لهم ستر وعفو من الله عز وجل يوم القيامة، ولهم أجر عظيم: وهو الجنة والخلود فيها.

روي: أن هذه الآية: نزلت في قوم من الأعراب نادوا رسول الله ﷺ من وراء حجراته يا محمد أخرج إلينا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٩٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٩٩٢