تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه فقد بهته.

قال الحسن: الغيبة أن تذكر من أخيك ما تعلم فيه من مساوئ أعماله، فإذا ذكرت بما ليس فيه فذلك البهتان.

قال ابن سيرين: إن علمت أن أخاك يكره أن تقول ما أشر سواد شعره ثم قلته من ورائه فقد اغتبته.

وقالت عائشة رضي الله عن ها: قلت بحضرة النبي ﷺ في امرأة: ما أطول ذراعها، فقال: قد اغتبتها فاستحلي منها.

وروى جابر أن النبي ﷺ قال: " الغيبة أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب الله عليه، [والرجل يغتاب الرجل فيتوب، فلا يتاب عليه حتى يستحله] ".

ثم قال: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٠٠٨