تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن زيد: " فآزره "، فاجتمع ذلك فالتفت كالمؤمنين كانوا قليلًا ثم تزايدوا فتأيدوا.

ثم قال: ﴿يُعْجِبُ الزراع لِيَغِيظَ بِهِمُ الكفار﴾ أي: يعجب هذا الزارع حين استغلظ واستوى على سوقه، فحسن عند زارعيه.

وقوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكفار﴾ فاللام متعلقة بمحذوف، والتقدير: فعل ذلك بهم ليغيظ بهم الكفار، والتقدير: فعل ذلك ليغيظ بمحمد وأصحابه الكفار، فالمعنى فعل ذلك بمحمد وأصحابه ليغيظ الكفار.

ثم قال: ﴿وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ الآية.

أي: وعد الله الذين صدقوا محمدًا وعملوا الأعمال الصالحات من أصحاب محمد أجرًا عظيمًا ففضلهم بذلك على غيرهم.

وقيل: معنى وعد الله الذين تثبتوا على الإيمان من أصحاب محمد أجرًا عظيمًا، وسترًا على ذنوبهم.

وقد روى سفيان الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٩٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٩٨٠