تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا تكون إلا لله.

وتنزهوا الله عن السوء في بعض القراءات وتسبحوا الله.

وقوله: ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ أي: ظرفان تصلون لله في هذين الوقتين.

قال: ﴿إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله﴾ أي: إن الذين يبايعونك يا محمد بالحديبية، وذلك حين حبس المشركون عثمان بن عفان بايع أصحاب النبي ﷺ على ألا يفروا عند لقاء العدو، ثم صرفهم الله عن المشركين وقتالهم، لئلا يهلك من بمكة من المسلمين ولا يعلم بهم أصحاب النبي ﷺ، وهو قوله: ﴿وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ﴾ [الفتح: ٢٥] إلى قوله: ﴿أَلِيمًا﴾ [الفتح: ٢٥].

وقوله: ﴿إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله﴾ أي: إنما يبايعون ببيعتهم إياك الله، لأن الله ضمن لهم الجنة.

وقوله: ﴿يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: يده فوق أيديهم عند البيعة.

وقيل: قوة الله فوق قوتهم في نصرتهم رسوله.

وقيل: معناه يد الله في الثواب والفواء لهم فوق أيديهم في الوفاء بما بايعوك عليه.

وقيل: معناه يد الله في الهداية لهم فوق أيديهم في الطاعة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٩٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٩٤٤