وقال الزجاج: هو مصدر: والتقدير: فيها يفرق فرقًا / فأمر، بمعنى: فرق.
وقيل: إن " يفرق " يدل على " يؤمر " فانتصب " أمرًا " على المصدر وعمل فيه المعنى.
وقوله: ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السميع العليم﴾.
انتصب الرحمة على الحال - عند الأخفش -، ونصبه الفراء على أنه مفعول ل " مرسلين "، وجعل " الرحمة " هي النبي ﷺ وأجاز الزجاج أن تنصبه على أنه
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٢٣