تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ".

ثم قال تعالى: ﴿أَمْرًا مِّنْ عِنْدِنَآ﴾، أي: قضاء قضيناه، أي: أمرًا نأمر به تلك الليلة.

وانتصب أمرًا على أنه مصدر في موضع الحال عند الأخفش، أي: إنا أنزلناه آمرين أمرًا وراحمين رحمةً.

وقال المبرد: نصبه نصب المصدر على معنى: أنزلناه إنزالًا فالأمر يشتمل على الإخبار.

وقال الجرمي: هو حال من نكرة، وأجاز هذا رجلٌ مُقْبِلًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٢٢