تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التذكر بالإيمان عند حلول العذاب بهم، وقد تولوا عما جاءهم به رسولهم.

﴿وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ﴾، أي: علم هذا الذي جاءنا به ليس هو من عند الله.

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُو العذاب قَلِيلًا﴾، أي: إنا نكشف عنكم العذاب الذي نزل بكم بالخصب والرخاء وقتًا قليلًا، إنكم عائدون إلى كفركم إذا كشفناه عنكم، (وتنقضون ما عهدتم) به أنكم تؤمنون إذا كشف عنكم.

وقيل معناه: إنكم عائدون في عذاب الله (في الآخرة) إن لم تؤمنوا.

وقيل معناه: عائدون إلى الشرك.

قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الكبرى﴾ - إلى قوله - ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾، أي: ننتقم منكم إن عدتم إلى كفركم عند كشفنا عنكم ما أنتم فيه من الجهد يوم نبطش البطشة الكبرى، وهو يوم بدر عند أكثر المفسرين، قاله ابن مسعود وابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد وأبو العالية، وهو قول وهو قول أُبي بن كعب، أمكن الله عز وجل منهم المؤمنين يوم بدر فقتلوا منهم سبعين وأسروا سبعين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٢٨