تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عباس: أنزل الله عز وجل القرآن في ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم نزل به جبريل في عشرين سنة.

وقيل المعنى: إنا ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر.

وقوله: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾. قال عكرمة: هي ليلة النصف من شعبان فيها يبرم أمر السنة.

وظاهر التلاوة يدل على أنها ليلة قد تفرق فيها الأرزاق وتقضي الآجال إلى مثلها من قابل.

قال أبو العالية: ليلة القدر بركة كلها، لا يوافقها عبد مؤمن يعمل إحسانًا إلا غفر له ما مضى من ذنوبه.

قال عكرمة: يكتب في ليلة النصف من شعبان حاج بيت الله الحرام فلا يغادر منهم أحدًا ولا يزاد فيهم أحد.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٢٠