تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾، يعني: القرآن أنزل إلى السماء الدنيا جملة ليلة القدر، وهي الليلة المباركة، ثم نزل على النبي ﷺ في نيف وعشرين سنة نجومًا، نجم بعد نجم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿والنجم إِذَا هوى﴾ [النجم: ١]، أي: والقرآن إذا نزل، وهو معنى قوله أيضًا: ﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم﴾ [الواقعة: ٧٥]، اي: أقسم بنزول القرآن و" لا " صلة.

قال قتادة: الليلة المباركة: ليلة القدر.

ونزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، (ونزلت التوارة لست ليالٍ مضين من رمضان، ونزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة مضت من رمضان)، ونزل الإنجيل الثماني عشرة ليلة مضت من رمضان، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧١٩