: " إذا قال الرجل: سبحان الله , قال الملك: والحمد لله , وإذا قال: سبحان الله والحمد لله , قال
الملك: لا إله إلا الله , وإذا قال الرجل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله , قال الملك: والله أكبر , وإذا قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر , قال الملك: يرحمك الله "
95 - ثنا أحمد , قال: ثنا يونس بن بكير , عن الأعمش , عن إبراهيم التيمي , عن أبيه , عن أبي ذر , قال: قلت: يا رسول الله
علمني عملا يقربني من الجنة , ويباعدني من النار , قال: " إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة , قال:
من الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: هي أحسن الحسنات "
96 - ثنا يحيى بن جعفر , قال: أنبا علي بن عاصم , قال: ثنا عطاء بن السائب , عن عامر , عن ابن عباس , قال: كان عمر مستلقيا ورجلاه في حجري , قال: فجعل عمر يقول وهو يتودد منه: لو أن لابن آدم واديين من مال , فقلت له
: لو أن لابن آدم واديين من مال التمس إليهما ثالثا , ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب , ثم
يتوب الله على من تاب , قال: فوثب عمر , فقعد فقال: من حدثك بهذا؟ قال: قلت: أبي بن كعب , قال: فانطلق بنا إليه , قال: فدخلنا عليه وامرأته تغسل شقا من رأسه , فألقيت لعمر وسادة حشوها من ليف , فقعد عليها , فقال: يا أبا المنذر , لو أن لابن آدم واديين من مال , قال: وددت أنت أنك استرحت من أبي المنذر وأصحابه , قال: فقال له عمر: لا تقل ذلك رحمك الله , قال: فتحولت امرأته تغسل شق رأسه الآخر , قال: فولى عن عمر ظهره , قال: فقام عمر فأخذ الوسادة , فتحول فاستقبله , وقعد عليها , فقال: يا أبا المنذر, لو أن لابن آدم واديين من مال , فقال: نعم سمعته , يقول: يعني النبي صلى الله عليه وسلم , يقول: «لو أن لابن آدم واديين من مال , التمس إليهما ثالثا , ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب , ثم يتوب الله من بعد ذلك على من تاب» .
قال: فقال عمر: يا أبا المنذر أكتبها , يعني في القرآن , قال: لا آمرك , قال: فاتركها , قال: ولا أنهاك
97 - ثنا محمد بن الهيثم بن حماد , قال: ثنا أبو حذيفة , قال: ثنا سفيان , عن الأعمش , وعاصم , وإسماعيل , عن الشعبي , عن مسروق , عن عائشة.
والأعمش , عن أبي الضحى , عن مسروق , عن عائشة , قالت