حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله عز وجل، وكلهم حدثني طائفة من حديثها "، فذكر
حديث الإفك بطوله.
قال أبو بكر: كذا أملاه علينا واختصره
57 - أخبرنا محمد، قال: ثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
: «من يأتينا بخبر القوم؟» فذهب الزبير فجاء بخبرهم
58 - أخبرنا محمد، قال: ثنا أحمد بن زياد بن مهران، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سالم، عن عبد الله، عن أسلم مولي عمر، قال
: " بعثني عمر في نعم من نعم الصدقة إلى الربذة، فوضعت رجلي على ناقة منها عشراء، فخرج عمر آخذا
بيدي يتضعج الإبل، فمرت عليه متواترة فيجيء الله عز وجل بدل الناقة، وكأن إنسانا آخذ بخطامها حتى قامت بين يدي عمر، فقال: من ارتجل هذه؟ قلت: أنا، قال: فأرسل يدي من يده وجعل في صوبا، فقال: ارتجلت هذه، إن كانت لمجبنة أهل بيت من العرب إلا أن تحلب أو. . . . "
59 - أخبرنا محمد، قال: ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عمار بن ياسر، أنه صلى صلاة فخفف فيها، فلما صلى الصلاة ذكرت ذلك له، قال: فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه، قال: ثم انطلق عمار فقام إليه رجل فاتبعه، قال: وهو أبي، قال: فسأله عن الدعاء، فقال