تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْجِنْسُ الثَّانِي مِنَ الصَّحَابَةِ: عَلِيٌّ، وَجَعْفَرٌ، وَعَقِيلٌ إِخْوَةٌ، عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَزَيْدٌ، أَخَوَانِ هَذَا الْجِنْسُ يَكْثُرُ ذِكْرُهُ وَمِنَ الْإِخْوَةِ فِي التَّابِعِينَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ إِخْوَةٌ تَابِعِيُّونَ، سَالِمٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَحَمْزَةُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَزَيْدٌ، وَوَاقِدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَلَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كُلُّهُمْ تَابِعِيُّونَ، أَبَانُ، وَعَمْرٌو، وَسَعِيدٌ، وَلَدُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، كُلُّهُمْ تَابِعِيُّونَ، عَبْدُ اللَّهِ، وَمُصْعَبُ، وَعُرْوَةُ وَلَدُ الزُّبَيْرِ تَابِعِيُّونَ، يَحْيَى، وَمُوسَى، وَعِمْرَانُ، وَعِيسَى، وَعَائِشَةُ وَلَدُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ تَابِعِيُّونَ، إِبْرَاهِيمُ، وَحُمَيْدٌ، وَمُصْعَبُ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَلَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَابِعِيُّونَ، مُصْعَبٌ، وَعَامِرٌ، وَمُحَمَّدٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَعُمَرُ، وَيَحْيَى، وَإِسْحَاقُ، وَعَائِشَةُ، وَلَدُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ تَابِعِيُّونَ، كَثِيرٌ، وَتَمَامٌ، وَقُثَمٌ، وَلَدُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَابِعِيُّونَ، عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعُتْبَةُ، وَعَوْنٌ، وَنَاجِيَةُ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ تَابِعِيُّونَ، مُحَمَّدٌ، وَأَنِيسٌ، وَيَحْيَى، وَمَعْبَدٌ، وَحَفْصَةُ، وَكَرِيمَةُ وَلَدُ سِيرِينَ تَابِعِيُّونَ، النَّضْرُ، وَمُوسَى، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَعُمَرُ بَنُو أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ تَابِعِيُّونَ، عُرْوَةُ، وَحَمْزَةُ، وَالْعَقَّارُ، وَيَعْفُورُ بَنُو الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ تَابِعِيُّونَ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَمُسْلِمُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ، وَيَزِيدُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بَنُو أَبِي بَكْرَةَ تَابِعِيُّونَ، عَطَاءٌ، وَسُلَيْمَانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَإِسْحَاقُ، وَمُوسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنُو يَسَارٍ تَابِعِيُّونَ، سَالِمٌ، وَزِيَادٌ، وَعُبَيْدٌ بَنُو أَبِي الْجَعْدِ تَابِعِيُّونَ

معرفة علوم الحديث للحاكم · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معرفة علوم الحديث للحاكمص ١٥٣