تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ: كَانَ يَتَعَشَّى، ثُمَّ يَلْتَفُّ فِي ثِيَابِهِ، فَيَنَامُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: صَحَّفَ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ فِي إِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أَسِيلَةَ هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعَتَكِيِّ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَوْ دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ لَهَا: «صُمْتِ أَمْسِ؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «فَتَصُومِينَ غَدًا؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «فَأَفْطِرِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: صَحَّفَ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي ذِكْرِ صَفِيَّةَ، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ، وَالْحَدِيثُ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَغُنْدَرٍ، وَالنَّاسِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعَتَكِيِّ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدُوسِ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَشَايِخِنَا يَقُولُ: قَرَأَ عَلَيْنَا شَيْخٌ بِبَغْدَادَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْمُتَفَقِّهَةِ يَسْمَعُ مَعَنَا فَيُعَارِضُ، فَقَالَ فِي الْمُعَارَضَةِ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَشْقَلَةَ فَبَقِيَتْ عَلَيْهِ وَلُقِّبَ بِرَقَبَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ جَعَلْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا مِثَالًا لِتَصْحِيفَاتٍ كَثِيرَةٍ أَحُثُّ بِهِ الْمُتَعَلِّمَ عَلَى مَعْرِفَةِ أَسَامِي رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِذَلِكَ

معرفة علوم الحديث للحاكم · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معرفة علوم الحديث للحاكمص ١٥١