تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 ـ ومع هذا لا يغيب عنا أن للدين دوره الخطير في بناء المجتمعات ، ولذا وجب أن نحاصره من كل الجهات وفي كل مكان ، وإلصاق التهم به ، وتنفير الناس منه بالأسلوب الذي لا ينم عن معاداة الإسلام. 6ـ تشجيع الكتاب الملحدين وإعطاؤهم الحرية كلها في مهاجمة الدين والشعور الديني ، والضمير الديني ، والعبقرية الدينية ، والتركيز في الأذهان أن الإسلام انتهى عصره ، وهذا هو الواقع ، ولم يبق منه اليوم إلا العبادات الشكلية التي هي الصوم ، والصلاة ، والحج ، وعقود الزواج ، والطلاق ، وستخضع هذه العقود للنظم الاشتراكية . 7ـ قطع الروابط الدينية بين الشعوب قطعاً تاماً ، وإحلال الرابطة الاشتراكية محل الرابطة الإسلامية التي هي أكبر خطر على اشتراكيتنا العلمية. 8 ـ إن فصم روابط الدين ، ومحو الدين لا يتمان بهدم المساجد والكنائس ، لأن الدين يكمن في الضمير ، والمعابد مظهر من مظاهر الدين الخارجية ، والمطلوب هو هدم الضمير الديني ، ولم يصبح صعباً هدم الدين في ضمير المؤمنين به بعد أن نجحنا في جعل السيطرة والحكم والسيادة للاشتراكية... ونجحنا في تعميم ما يهدم الدين من القصص والمسرحيات والمحاضرات والصحف والأخبار والمؤلفات التي تروج للإلحاد، وتدعو إليه1_125

الغزو الثقافي · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغزو الثقافيص ١١٤