وتهزأ بالدين ورجاله وتدعو للعلم وحده ، وجعله الإله المسيطر. 9ـ مزاحمة الوعي الديني ، وطرد الوعي الديني بالوعي العلمي . 10ـ خداع الجماهير بأن نزعم لها أن المسيح اشتراكي ، وإمام الاشتراكية ، فهو فقير ، ومن أسرة فقيرة ، وأتباعه فقراء كادحون ، ودعا إلى محاربة الأغنياء . ونقول عن محمد : إنه إمام الاشتراكيين فهو فقير ، وتبعه فقراء ، وحارب الأغنياء المحتكرين ، والإقطاعيين ، والمرابين ، وثار عليهم ، وعلى هذا النحو يجب أن نصور الأنبياء والرسل ، ونبعد القداسات الروحية ، والوحي والمعجزات عنهم بقدر الإمكان لنجعلهم بشرا عاديين حتى يسهل علينا القضاء على الهالة التي أوجدوها لأنفسهم ، وأوجدها لهم أتباعهم المهوّسون . 11ـ في القرآن والتوراة والأناجيل قصص ، ولئلا نصطدم بشعور الجماهير الديني ونثيرهم على الاشتراكية يجب أن نفسر تلك القصص الدينية تفسيراً مادياً وتاريخياً ، فقصة يوسف ـ على سبيل المثال ـ يمكن تفسيرها تفسيراً مادياً تاريخياً ، وما فيها من جزئيات يمكن أن نفيد منها في تعبئة الشعور العام ضد الرأسماليين والإقطاعيين، والنساء الشريفات ، والحكام الرجعيين. 12ـ إخضاع جميع القوى الدينية للنظام الاشتراكي ، وتجريد هذه القوى تدريجياً من موجداتها .1_126
الغزو الثقافي · الصفحة ١١٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الغزو الثقافيص ١١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي