" دائرة معارف الثقافة الشيوعية " إلى أن الإسلام أخطر الأديان الرجعية ، ويبذل أقصى جهده ليكون في خدمة المستغلين ، والإقطاعيين ، والرأسماليين ، ويقدم كل العون للاستغلال ، وهو دين جامد حقود على الحضارة والتقدم ، وخصم عنيد للاشتراكية ويناهض الحركات التحررية ". وتقول الوثيقة : ومن هذا المخطط أن يُتَّخَذَ الإسلامُ نفسُه أداة لهدم الإسلام نفسه ، وقررنا ما يلي : ا ـ مهادنة الإسلام لتتم الغلبة عليه ، والمهادنة لأجل ، حتى نضمن أيضاً السيطرة ، ونجتذب الشعوب العربية للاشتراكية . 2ـ تشويه سمعة رجال الدين والحكام المتدينين ، واتهامهم بالعمالة للاستعمار والصهيونية . 3ـ تعميم دراسة الاشتراكية في جميع المعاهد والكليات والمدارس في جميع المراحل... ومزاحمة الإسلام ومحاصرته حتى لا يصبح قوة تهدد الاشتراكية. وتقول الوثيقة : 4ـ الحيلولة دون قيام حركات دينية في البلاد مهما كان شأنها ضعيفاً ، والعمل الدائم بيقظة لمحو أي انبعاث ديني ، والضرب بعنف لا رحمة فيه كل من يدعو إلى الدين ولو أدى إلى الموت.1_124
الغزو الثقافي · الصفحة ١١٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الغزو الثقافيص ١١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي