تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ قالَ: أَخبَرَنا شُعْبَةُ وَشَيْبانُ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالكٍ قالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ رضي الله عنهم، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾».

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى وَبِنْدارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ غُنْدَرٍ -وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ- عَنْ شُعْبَةَ.

وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي داوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتادَةَ يُحَدِّثُ (١) عَنْ أَنَسٍ.

فَكَأَنَّ شَيْخَنا أَبا طالِبٍ العَشَّارِيَّ سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ وَحَدَّثَنا بِهِ عَنْهُ.

وَأَخْرَجَهُ البُخارِيُّ عَنْ حَفْصِ بنِ عُمَرَ النُّمَيْرِيِّ الحَوْضِيِّ -هَوُ أَبُو عُمَرَ البَصْرِيُّ- عَنْ شُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ بِهَذا.

١٣ - حَدَّثَنا الإِمامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بنِ الفَرَّا مِنْ لَفْظِهِ قالَ: أَخبَرَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الحَرْبِيُّ السَّكُونِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمانِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ قالَ: حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قالَ: حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَثَلُ المُوْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ لا يَزالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ وَلا يَزالُ المُوْمِنُ يُصِيبُهُ بَلاءٌ، وَمَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأَرْزِ لا تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ».

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بنِ عَبْدِ الأَعْلَى السَّامِيِّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ -وَهُوَ ابْنُ المُسَيَّبِ- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذا.

وَوَقَعَ إِلَيْنا مُوافَقَةً.

١٤ - أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي مُوسَى الهاشِمِيُّ قالَ: حدَّثنا قاضِي القُضاةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بنِ مَعْرُوفٍ قالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ صاعِدٍ -وَأَنا أَسْمَعُ- حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ المَكِّيُّ قالَ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ فاطِمَةَ

بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّها كانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَها البَتَّةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِهِ تَبْتَغِي النَّفَقَةَ فَقالُوا: لَيْسَتْ عَلَيْنا نَفَقَةٌ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقالَ: «لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ وَعَلَيْكِ العِدَّةُ، فانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ». ثُمَّ قالَ: «أُمُّ شَرِيكٍ يَدْخُلُ عَلَيْها إِخْوَتُها مِنَ المُهاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فانْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى وَإِنْ وَضَعْتِ ثِيابَكِ لَمْ يَرَ شَيْئًا».

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بنِ أَيُّوبَ -وَهُوَ أَبُو زَكَرِيَّا العابِدُ المُقابِرِيُّ- عَنْ إِسْماعِيلَ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي كَثِيرٍ المَدَنِيِّ الأَنْصارِيِّ الدَّرَقِيِّ مُؤَدِّبِ مَنْصُورِ بنِ المَهْدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، عَنْ فاطِمَةَ بِهَذا.

١٥ - حَدَّثَنا الإِمامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بنِ الفَرَّا قالَ: أَخبَرَنا أَبُو القاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحاقَ بنِ حَبَابَةَ قالَ: حدَّثنا أَبُو القاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ قالَ: حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ العَيْشِيُّ قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ- عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: حدَّثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل إِذا قَضَى الأَمْرَ مِنَ السَّماءِ ضَرَبَتِ المَلايِكَةُ أَجْنِحَتَها خُضْعانًا لِقَوْلِهِ كَصَوْتِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوانِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: ﴿حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ﴾ [سبأ:٢٣]. قالَ: وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ رُبَّما أَدْرَكَهُ الشِّهابُ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ إِلَى صاحِبِهِ

(١) في الأصل: (وحده)، والتصحيح من صحيح مسلم.

الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المنتقاة على شرط الإمامينص ٥