تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البَغَوِيُّ قالَ: أَخبرَنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ.

ثُمَّ أَخْبَرَنا أَبُو طالِبٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المُوَدِّبُ قالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ شاهِينَ قالَ: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ قالَ: حدَّثنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قالَ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين:٦] قالَ: «يَقُومُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أَطْرافَ آذانِهِمْ».

أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ -واسْمُهُ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ النَّسائِيُّ- عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ -وَهُوَ السِّخْتِيانِيُّ- عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِهَذا.

٧ - أَخْبَرَنا إِبْراهِيمُ بْنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ البَرْمَكِيُّ الفَقِيهُ قالَ: أَخبَرَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْراهِيمَ بنِ أَيُّوبَ بنِ ماسِيٍّ قالَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصارِيُّ قالَ: حدَّثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّها، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا، فَطَلَبُوا العَفْوَ فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُمْ بِالقِصاصِ، فَجاءَ أَخُوها أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ أَتَكْسَرُ سِنَّ الرُّبَيِّعِ؟ والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لا تُكْسَرُ سِنَّها. قالَ: «يا أَنَسُ كِتابُ اللهِ القِصاصُ». فَعَفَى القَوْمُ. فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ عز وجل لأَبَرَّهُ».

أَخْرَجَهُ البُخارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصارِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، واسْمُ أَبِي حُمَيْدٍ هِلالٌ- عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ -وَهُوَ أَبُو حَمْزَةَ النَّجَّارِيُّ- بِهَذا وَوَقَعَ إِلَيْنا مُوافَقَةً.

٨ - حَدَّثَنا الحَبْرُ الإِمامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَّا إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ فِي الجامِعِ -وَكانَ الجَمْعُ كَثِيرًا جِدًّا- قالَ: أَخبرنا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ

ابنِ عِيسَى بنِ داوُدَ بنِ الجَرَّاحِ الوَزِيرُ قالَ: أَخْبَرنا أَبُو القاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ قالَ: حدَّثنا هُدْبَةُ بْنُ خالِدٍ قالَ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيادَةٌ﴾ [يونس:٢٦] قالَ: «إِذا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نادَى مُنادٍ: إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ عز وجل مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ. فَيَقُولُونَ: ما هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوازِينَنا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنا وَيُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَيُجِرْنا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنِ الحِجابِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللهِ عز وجل، فَما شَيْءٌ أُعْطُوهُ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَهِيَ الزِّيادَةُ».

انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْراجِهِ، فَرَواهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ هارُونَ -وَهُوَ أَبُو خالِدٍ الواسِطِيُّ- عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بنِ دِينارٍ -وَهُوَ أَبُو سَلَمَةَ البَصْرِيُّ- عَنْ ثابِتٍ -وَهُوَ ابْنُ أَسْلَمَ أَبُو مُحَمَّدٍ البُنانِيُّ بَصْرِيٌّ- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى -اسْمُ أَبِي لَيْلَى يَسارٌ- عَنْ صُهَيْبٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ.

فَكَأَنَّ شَيْخَنا أَبا يَعْلَى ابْنَ الفَرَّا سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمِ بنِ الحَجَّاجِ، وثنا بِهِ عَنْهُ، وَكانَتْ وَفاةُ مُسْلِمٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ رضي الله عنه

٩ - حَدَّثَنا الحاكِمُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ مِنْ لَفْظِهِ -وَكانَ يُقالُ لَهُ: راهِبُ بَنِي العَبَّاسِ، وَما رَأَيْتُ فِي مَعْناهُ- قالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ إِبْراهِيمَ بنِ أَحْمَدَ الكِنانِيُّ إِمْلاءً قالَ: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ قالَ: حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ قالَ: أَخبَرَنا شُعْبَةُ قالَ: أَخْبَرَني الوَلَيدُ بْنُ العَيْزارِ بنِ حُرَيْثٍ قالَ: سَمِعْتُ أَبا عَمْرٍو الشَّيْبانِيَّ قالَ: حَدَّثَنِي صاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ -وَأَشارَ بِيَدِهِ إِلَى دارِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ-

الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المنتقاة على شرط الإمامينص ٣