تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1852 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، قَالَ: عُدْنَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ [ص: 96] مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ: أَرَجَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الصَّرْفِ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: " عَهْدِي بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَمَا رَجَعَ عَنْهُ "

1853 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: " كَانَ الْمَسْجِدُ فِي زَمَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: 7] يَرْتَجُّ بِآمِينَ وَكَانَ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ مَكَّةَ فِي بُيُوعِهِمْ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ اللَّبَنَ مِنْ لَبَنِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ "

1854 - فَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: أَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً، أَوْ سُئِلَ عَمَّا يَصْنَعُ أَهْلُ مَكَّةَ، يَشْتَرُونَ اللَّبَنَ فِي الضُّرُوعِ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ، فَكَرِهَهُ، وَقَالَ: " لَا يَصْلُحُ "

ذِكْرُ السِّقَايَا الَّتِي بِمَكَّةَ يُسْقَى فِيهَا الْمَاءُ وَيَشْرَبُ النَّاسُ مِنْهَا وَبِمَكَّةَ فِي فِجَاجِهَا وَشِعَابِهَا مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ إِلَى مِنًى وَنَوَاحِيهَا وَمَسْجِدِ التَّنْعِيمِ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ سِقَايَةٍ مِنْهَا لِأَبِي أَحْمَدَ الْمُوَفَّقِ بِاللهِ ثَلَاثُ سِقَايَا فِي ظَهْرِ جَبَلِ الْعَيْرَةِ وَمِنْهَا سِقَايَتَانِ لِابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ وَمِنْهَا سِقَايَةٌ لِلْحَارِثِ بْنِ عِيسَى أَبِي غَانِمٍ وَمِنْهَا لِأَبِي سَهْلٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ سِقَايَتَانِ وَمِنْهَا سِقَايَةٌ لِلسُّلْطَانِ عِنْدَ مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَأُخْرَى عِنْدَ مَسْجِدِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بِالتَّنْعِيمِ، وَسَائِرُ ذَلِكَ لِلْغُرَبَاءِ، وَلِغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٣ · ص ٧٣