تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَوَّلُ مَنِ اشْتَرَى نَفْسَهُ بِدِينِهِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، وَيُقَالُ: بَلْ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ

2022 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ " أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى مِرَارًا " وَأَنَّ أَوَّلَ مَنْ قَالَ: سَلُونِي، بِالْكُوفَةِ: عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

2023 - " وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ: سَلُونِي، بِمَكَّةَ: سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ أَبِي طَاهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، وَأَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ [ص: 229] وَأَوَّلُ مَنْ صَادَ بِالْحَرَمِ: الْحِيتَانُ الصِّغَارُ مِنَ الْحِيتَانِ الْكِبَارِ زَمَنَ الطُّوفَانِ وَأَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ مِنَ الْعَرَبِ بِأَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوَّلُ مَنِ اسْتَسْقَى بِمَكَّةَ: قَوْمُ عَادٍ وَأَوَّلُ مَنْ أَهْدَى إِلَى الْكَعْبَةِ الْبُدْنَ: إِلْيَاسُ بْنُ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ وَأَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ: النَّضْرُ بْنُ كِنَانَةَ حِينَ قَتَلَ أَخَاهُ، وَيُقَالُ: بَلْ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ فَدَى ابْنَهُ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ وَأَوَّلُ مَنْ حُلِّيَتْ لَهُ السُّيُوفُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ: سَعْدُ بْنُ شِبْلٍ وَأَوَّلُ حَائِطٍ أُجْرِيَ بِمَكَّةَ فِي أَعْرَاضِهَا: حَائِطٌ يُقَالُ لَهُ: الرَّحَا، مَحُوزُهُ مِنْ نَخْلَةَ يُقَالُ: إِنَّ رُومِيًّا كَانَ بِمَكَّةَ أَجْرَاهُ لِمُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَيُقَالُ: بَلْ أَوَّلُ حَائِطٍ أُجْرِيَ بِأَعْرَاضِ مَكَّةَ الْعَبَّاسِيَّةُ يُقَالُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ وَادِيًا يَجْرِي بِالذَّهَبِ جَرْيًا قَالَ: فَسَكَتَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلَمْ يَسْأَلْهُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَقْطَعَهُ مَوْضِعَ الْعَبَّاسِيَّةِ فَأَجْرَاهَا عَيْنًا، فَلَمَّا عَمِلَهَا أَخَذَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَمَلَ الْحَائِطِ وَأَوَّلُ مَنْ سَقَى الْعَذْبَ بِمَكَّةَ: عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ لِلْكَعْبَةِ بَابًا مَنْ ذَهَبٍ [ص: 230] وَأَوَّلُ مَنْ أَجْرَى فِي الْحَرَمِ عَيْنًا وَجَعَلَ بِمَكَّةَ حَائِطًا: مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٣ · ص ٢٠٣