تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَوَّلُ مَنْ حَوَّلَ الْمَقَامَ مِنْ مَكَانِهِ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَوَّلُ مَنْ أَحَاطَ عَلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَوَّلُ مَنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ بِمِنًى: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَوَّلُ مَنْ جَلَدَ الْحُدُودَ بِمَكَّةَ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَأَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الشَّجَرَ بِمَكَّةَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [ص: 221] وَأَوَّلُ مَنْ صَافَحَ بِيَدِهِ: إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، لَقِيَهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ عِنْدَ الْبَيْتِ، وَقَدْ حَجَّ مَاشِيًا فَصَافَحَهُ وَأَوَّلُ مَنْ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: أُمُّ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَأَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ كِسْوَةً: تُبَّعٌ وَأَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ الدِّيبَاجَ: ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَيُقَالُ: عَبْدُ الْمَلِكِ وَأَوَّلُ مَنْ غَلَّفَ الْكَعْبَةَ بِالْغَالِيَةِ: ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا "

2009 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَأَوَّلُ مَنْ طَيَّبَهَا بِالطِّيبِ ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَأَوَّلُ مَنْ بَنَى بِمَكَّةَ بَيْتًا مُرَبَّعًا: حُمَيْدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْأَسَدِيُّ

2010 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: " كَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تَبْنِي إِلَّا [ص: 222] خِيَامًا، شَكَّ الْفَاكِهِيُّ، أَوْ آجَامًا، وَتَكْرَهُ أَنْ تُضَاهِيَ بِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ بِالتَّرْبِيعِ، يَخَافُونَ الْعُقُوبَةَ فِي ذَلِكَ، حَتَّى رَبَّعَ حُمَيْدُ بْنُ زُهَيْرٍ دَارَهُ، فَجَعَلَتْ رِجَالُ قُرَيْشٍ يَرْتَجِزُونَ وَهُوَ يُبْنَى وَيَقُولُونَ:

[البحر الرجز]

الْيَوْمَ يُبْنَى لِحُمَيْدٍ بَيْتُهُ ... إِمَّا حَيَاتُهُ وَإِمَّا مَوْتُهُ

فَلَمَّا لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ رَبَّعَتْ قُرَيْشٌ مَنَازِلَهَا "

2011 - وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَحَدَّثَنِي، قَالَ: ثنا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، بِنَحْوِ ذَلِكَ وَيُقَالُ: أَوَّلُ مَنْ عَلَّمَ بِمَكَّةَ فِي الْكُتَّابِ مِنَ الْغُرَبَاءِ: أَبُو صَالِحٍ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٣ · ص ١٩٢