تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

990 - حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ مَوْلًى لِبَنِي أَسَدٍ قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " رَأَيْتُ الْمَقَامَ وَمَوْضِعَ الْعَقِبِ، وَهُوَ حِينَ قَامَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْمَقَامِ، فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ "

991 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: أَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ [آل عمران: 97] قَالَ: عَدَّهُنَّ الْحَسَنُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِهِ: " مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا " وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: إِنَّ رَجُلًا كَانَ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ يَهُودِيٌّ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ، فَأَسْلَمَ بِمَكَّةَ فَفُقِدَ الْمَقَامُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَطُلِبَ فَوُجِدَ عِنْدَهُ، أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ قَالَ: فَأُخِذَ مِنْهُ، وَضُرِبَتْ عُنُقُ جُرَيْجٍ وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَذْكُرُ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ، وَالْأَثَرَ الَّذِي فِيهِ:

[البحر الرجز]

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْظَمِ ... بَانِي السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ سُلَّمِ

وَرَبِّ هَذَا الْأَثَرِ الْمُقَسَّمِ ... مِنْ عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يُطَسَّمِ

بِحَيْثُ دَلَّى قَدَمًا لَمْ تُذْأَمِ

وَقَوْلُهُ: الْمُقَسَّمِ، يَعْنِي الْمُحَسَّنِ، يُقَالُ: فُلَانٌ قَسِيمُ الْوَجْهِ إِذَا كَانَ حَسَنًا، وَقَوْلُهُ: لَمْ تُذْأَمِ: أَيْ لَمْ تُعَبْ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ١ · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ١ · ص ٤٥١