2 ـ اجتناب الشرك
وقال سبحانه مخاطباً رسول الله
إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّة) َ)
فالشرك موجب لحبوط الأعمال, موجب للخلود في النار.
3 ـ اجتناب كبائر الذنوب
مثل الحسد والكذب والخيانة والظلم والفواحش والغدر وقطيعة الرحم والبخل وترك الفرائض والرياء والسمعة وعقوق الوالدين وشهادة الزور وغيرها من الكبائر.
4 ـ الصالحات من الأعمال
أداء ما افترض الله عليك فإن الله جل وعلا يحب التقرب إليه بما افترضه على عبده أولاً ثم بالنوافل.
وأهم الفرائض الصلاة فإنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة, فإن صلحت صلح سائر عمله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
النسائي (إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
5 ـ التقوى
هي خير دليل الي الجنة، وخير حجاب بين العبد وبين النار قال تعالى:
ًوَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّه) َ)
وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه. فهو سبحانه أحق أن يُخشى وأحق أن يُهاب