تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النار واسعة ضخمة, يدل على ذلك

1 ـ ما رواه أبو هريرة عن النبي - رضي الله عنه - قال:

كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , إذ سمع وجبة (أي سقطة) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

ص. مسلم (تدرون ما هذا قال قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعره) ا

عن هشام عن الحسن قال قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا منبر البصرة عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال:

الترمذي (إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوي فيها سبعين عاما وما تفضي إلى قرارها)

قال وكان عمر يقول:

(أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد وإن قعرها بعيد وإن مقامعها حديد)

ومما يدل على سعة النار وعظمها

2 ـ كثرة الداخلين إليها على ما هم عليه من ضخامة الجسم وعظم الهيئة.

3 ـ وكذلك قذف الشمس والقمر فيها على ضخامة الشمس وسعة القمر.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

و ذكر ابن وهب عن عطاء بن يسار أنه تلا هذه الآية

(وجمع الشمس و القمر)

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ١٦٤