ص. بخاري (اللّهمّ اغفر لعبيد أبي عامر)
ورأيت بياض إبطيه ثمّ قال:
(اللّهمّ اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من النّاس)
فقلت: ولي فاستغفر. فقال: (اللهمّ اغفر لعبدالله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريمًا)
عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم على أبي سلمة وقد شقّ بصره فأغمضه ثمّ قال:
ص. مسلم (إنّ الرّوح إذا قبض تبعه البصر)
فضجّ ناس من أهله فقال:
(لا تدعوا على أنفسكم إلاّ بخير فإنّ الملائكة يؤمّنون على ما تقولون)
ثمّ قال: (اللّهمّ اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديّين، واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه).
ابن ماجة (خيرت بين الشفاعة و بين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم و أكفى. أترونها للمتقين؟ لا. و لكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين)
- الشفاعة بسبب فضائل الأعمال
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
ابن ماجة (يصف الناس يوم القيامة صفوفاً و قال ابن نمير أهل الجنة فيمر الرجل من أهل النار على الرجل من أهل الجنة فيقول يا فلان: أما تذكر يوم