تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ع- الليثي العتواري [٥] المدني. جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ.

سَمِعَ: عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عَمْرٌو، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ [٦]، وكان قليل الرواية.

٢٢٠- عمارة بن رويبة [٧]- م د ت ن- الثقفيّ. صَحَابِيٌّ مَعْرُوفٌ، نَزَلَ الْكُوفَةَ، كُنْيَتُهُ أَبُو زُهَيْرَةَ.

رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَنْ عَلِيٍّ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

وَهُوَ الَّذِي رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ يَخْطُبُ رَافِعًا يديه، فقال: قبّح الله هاتين

[()] ٢/ ٩٥٤، والكاشف ٢/ ٢٤٢ رقم ٣٩٣٤، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٤ رقم ٢٢٢، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٨٠، ٢٨١ رقم ٤٨٨، وتقريب التهذيب ٢/ ٣١ رقم ٢٩٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١، وتذكرة الحفاظ ١/ ٥٠، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٦١، ٦٢ رقم ١٥، والإصابة ٣/ ٨١ رقم ٦٢٦٠، وطبقات الحفاظ للسيوطي ١٦، والمشاهير رقم ٤٥٩، ورجال مسلم ٢/ ١٠٤ رقم ١٢٦٠.

[٥] العتواري: بضم العين وسكون التاء وفتح الواو ...

نسبة إلى عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. ووهم السمعاني فقال إنه بطن من الأزد. (انظر: اللباب ٢/ ١٢١) .

[٦] في الطبقات ٥/ ٦٠.

[٧] انظر عن (عمارة بن رويبة) في:

طبقات ابن سعد ٦/ ٤٠، وطبقات خليفة ٥٥ و١٣١، ومسند أحمد ٤/ ١٣٥ و٢٦١، والتاريخ الكبير ٦/ ٤٩٤ رقم ٣٠٩٠، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ٩٨ رقم ٢٠٠، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٥٣ رقم ١٢١٢، والثقات لابن حبّان ٥/ ٢٦٣، والجرح والتعديل ٦/ ٣٦٥ رقم ٢٠١٢، والاستيعاب ٣/ ٢٠، وأنساب الأشراف ٥/ ١٧٠، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٣١٢، وأسد الغابة ٤/ ٤٩، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١٠٠٠، وتحفة الأشراف ٧/ ٤٨٦، ٤٨٧ رقم ٣٩١، والكاشف ٢/ ٢٦٢ رقم ٤٠٦٩، والإصابة ٢/ ٥١٥ رقم ٥٧١٥، وتهذيب التهذيب ٧/ ٤١٦ رقم ٦٧٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٩ رقم ٣٦٥، والإكمال ٤/ ١٠٢، والجمع بين رجال الصحيحين ٣٩٦، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٠٤ رقم ٢٧٨، ورجال مسلم ٢/ ٩١ رقم ١٢٣١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٤٨٧