تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطَّبَقَةُ الثَّامِنَةُ

[حَوَادِثُ سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ]

تُوُفِّيَ فِيهَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ.

وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ.

وَفِيهَا: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْرٍ أَحَدُ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بِالْبَحْرَيْنِ، فَوَجَّهَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى قِتَالِهِ عبد الرحمن الإسكاف، فالتقوا بجواثاء [١] فَانْهَزَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالنَّاسُ [٢] .

وَفِيهَا: حَجَّ بِالنَّاسِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ [٣] .

وَعَرَّفَ بِمِصْرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ عَرَّفَ بِمِصْرَ [٤] . يَعْنِي اجْتَمَعَ النَّاسُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَدَعَا لَهْمُ أَوْ وَعَظَهُمْ.

وَفِيهَا، أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا. قُتِلَ بَخُرَاسَانَ أَمِيرُهَا أَبُو صالح (عبد الله بن

[١] جواثا: بضم الجيم. حصن لعبد القيس بالبحرين. (معجم البلدان ٢/ ١٧٤) .

[٢] تاريخ خليفة ٢٦٧.

[٣] تاريخ خليفة ٢٦٧، تاريخ الطبري ٦/ ١٦٦، مروج الذهب ٤/ ٣٩٨، الذهب المسبوك للمقريزي ٢٥، شفاء الغرام (بتحقيقنا) ج ٢/ ٣٤٠، البداية والنهاية ٨/ ٣١٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٦٨.

[٤] كتاب الولاة والقضاة للكندي- ص ٥٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٣٠٠