ذِمَّةٍ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ» [١] . مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَقْرَأَنِي الأَحْنَفُ كِتَابَ الْمُخْتَارِ إِلَيْهِ، يَزْعُمُ فِيهِ أَنَّهُ نَبِيٌّ.
قُلْتُ: قُتِلَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ فِي هَوَى نَفْسِهِ، كَمَا قَدَّمْنَا.
٩٧- مَرْوَانُ بن الحكم [٢] خ ٤ ابن أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ أبو عبد الملك القرشي
[١] المسند ٥/ ٢٢٣، وأخرجه ابن ماجة من طريقين (٢٦٨٨) عن عبد الملك بن عمير، عن رفاعة بن شدّاد الفتياني قال كنت أقوم على رأس المختار، فلما تبيّنت كذابته، هممت وايم الله أن أسلّ سيفي، فأضرب عنقه، حتى ذكرت حديثا حدّثنيه عمرو بن الحمق قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «من أمّن رجلا على نفسه، فقتله، أعطي لواء الغدر يوم القيامة» . إسناده صحيح.
[٢] انظر عن (مروان بن الحكم) في:
طبقات ابن سعد ٥/ ٣٥، ونسب قريش ١٥٩، ١٦٠، والمحبّر ٢٢ و٥٥ و٢٢٨ و٣٧٧، وطبقات خليفة ٢٣١، وتاريخ خليفة (انظر فهرس الأعلام) ٥٨٣، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ١٦٦ و١٧٢ و١٧٨ و١٨٢ و١٨٦ و٢٢٣ و٢٢٥ و٢٣٨ و٢٣٩ و٢٤١ و٢٤٧ و٢٥٠ و٢٥٣ و٢٥٥- ٢٥٧ و٢٦٤ و٢٦٩ و٣٠٥ و٣١٠، وسيرة ابن هشام ١٥٨ و٢٥٦ و٤/ ٣٠، والمعارف ٣٥٣، والمغازي للواقدي ٩٥ و١٩٢ و١٩٣ و٧٢٠، والمعرفة والتاريخ (انظر فهرس الأعلام) ٣/ ٧٦٩، وتاريخ أبي زرعة ١/ ١٩١- ١٩٣ و٢٣٣- ٢٣٦ و٣٥٤ و١٩٠ و٣٩١ و٣٠٨ و٣١٢- ٣١٤ و٤١٣ و٤٩٣ و٤٩٤ و٥٨٤ و٥٩١- ٥٩٣ و٥٩٥ و٦١٤ و٦٤٥ و٢/ ٦٩٢، والأخبار الموفقيّات ١١٧ و١٧٥ و٢٠٠ و٢٥٧ و٢٥٨ و٢٦١ و٣٨٩ و٣٩٠ و٤٧٠ و٥٠١- ٥٠٣ و٥٦٤، والسير والمغازي ٢٥١، والتاريخ الكبير ٧/ ٣٦٨، ٣٦٩ رقم ١٥٧٩، وأنساب الأشراف ١/ ٢٢، و٢٤ و١٥١ و٣٦٢ و٤٠٠ و٤٠٤ و٤٢٠ و٤٢٧ و٤٢٨ و٤٣٦ و٤٤٠ و٤٤٢، و٣/ ٢٩٧ وق ٤ ج ١/ ١٤١- ١٤٤ و٣٠٢- ٣٠٥ و٤٤١- ٤٤٣ و٥٥٧- ٥٦٠ وانظر فهرس الأعلام ٦٦٥، والمراسيل ١٩٨ رقم ٣٦٠، والجرح والتعديل ٨/ ٢٧١ رقم ١٢٣٨، وعيون الأخبار ١/ ٣٦ و٧٣ و٩٤ و٩٩ و١٣٨ و١٨٣ و١٩٧ و٢٤٦ و٢٧٧ و٣١٥ و٢/ ٥٣ و٥٤ و٢٤٩ و٤/ ١٦ و١٢٤، والأخبار الطوال ١٤٨ و٢٢٢ و٢٢٤ و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٨٥ و٢٨٦، وفتوح البلدان ٥ و٣٧ و٥٩ و٦٣ و١٤٢ و١٨٩ و٢٦٧ و٢٧٠، وتاريخ الطبري ٥/ ٥٣٠ وما بعدها، ومروج الذهب ١٩٦١- ١٩٧١ وانظر فهرس الأعلام ٧/ ٦٧٧، وجمهرة أنساب العرب ٨٧، والبرصان والعرجان ٢٣ و٣٠ و٤٧ و٢٠٨ و٢٧٤ و٢٩٠ و٣٥٠، والاستيعاب ٣/ ٤٢٥- ٤٢٩، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٠١، وتاريخ دمشق ١٦/ ١٧٠ أ، والكامل في