تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ [١] ابْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، أَبُو حَرْبٍ، وَيُقَالُ: أَبُو الْحَارِثِ الأُمَوِيُّ، أَخُو مَرْوَانَ.

شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ عُثْمَانَ رضي الله عنه.

وَمِنْ شِعْرِهِ:

وَأَكْرَمُ مَا تَكُونُ عَلَيَّ نَفْسِي ... إِذَا مَا قَلَّ فِي الْكُرُبَاتِ مَالِي

فَتَحْسُنُ سِيرَتِي وَيَصُونُ عِرْضِي ... وَيَجْمُلُ عِنْدَ أَهْلِ الرَّأْيِ حَالِي [٢]

وَقَدْ عَاشَ إِلَى يَوْمِ مَرْجِ رَاهِطٍ، فَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ:

لَحَا اللَّهُ قَيْسًا قَيْسُ عَيْلانَ إِنَّهَا ... أَضَاعَتْ فُرُوجَ الْمُسْلِمِينَ وَوَلَّتِ

أَتَرْجِعُ كَلْبٌ قَدْ حَمَتْهَا رماحها ... وتترك قتلى راهط ما أحنت [٣]

[١] انظر عن (عبد الرحمن بن الحكم) في:

الأخبار الموفّقيّات ١٧٩ و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٥٠ و٢٥٨ و٢٦٢ و٢٦٤، والأغاني ١٣/ ٢٥٩- ٢٦٩ و١١١- ١٢١، ووفيات الأعيان ٦/ ٣٥٩، وجمهرة أنساب العرب ٨٧ و١١٠، والتذكرة الحمدونية ١/ ٣٨٨، ومجالس ثعلب- تحقيق عبد السلام هارون- طبعة القاهرة ١٩٦٠- ص ٤١١، والبصائر والذخائر لأبي حيّان ٧ رقم ٣٢٥، ومحاضرات الأدباء للراغب ١/ ٣٧، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ٤٣٢، وربيع الأبرار ١/ ٥٠٣ و٤/ ٤٩ و٢٥٣، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ١٧٧٦ و١٧٨٣ و١٩٦٢ و١٩٦٦، والحيوان ١/ ١٤٦، ونسب قريش ١٥٩، والبيان والتبيين ٣/ ٣٤٨، والكامل للمبرّد ١٠٩ و٢٢٤ و٢٢٥ و٤٤٤، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٠٧، وتاريخ الطبري ٤/ ٥٣٥ و٥/ ٣٣٦ و٥٤٤، والعقد الفريد ٢/ ٤٦٩ و٣/ ٦١ و٨٣ و٤/ ٤٩٢ و٤٩٣ و٥/ ٢٨١ و٣٢١ و٣٢٢ و٦/ ٣٤ و١٢٥، والشعر والشعراء ١/ ٣٩٤ و٧٣ و١٩٧ و٦٠٠، ولباب الآداب ٣٨٩- ٣٩١، والبرصان والعرجان ٦٩ و٢٧٦ و٣٥٠، والمحبّر ٣٠٥، وتخليص الشواهد ٤٤٠، والمقرّب لابن عصفور ١/ ١٢١، وشذور الذهب لابن هشام، بعناية محمد محيي الدين عبد الحميد- مصر ١٣٦٥ هـ. / ١٩٤٦ م. - ص ٣٧٥، وشرح المفصّل، لابن يعيش- مصر ١٩٢٨- ص ٦/ ٢٧، ومعجم بني أمية ٨.- ٩٠ رقم ١٧٧، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٦ و٦٥، وذيل الأمالي ٢٣. (

[٢] تاريخ دمشق (نسخة الظاهرية) ٩/ ٤٦٢ أ.

[٣] تاريخ دمشق ٩/ ٤٦٢ أوورد هذا البيت فيه بلفظ:

وتترك قتلى راهط يا أحبّتي

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ١٧٣