تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنَ الْجَهْدِ، ثُمَّ إِنَّهُمْ سَكِرُوا لَيْلَةً فِي حِصْنِهِمْ، فَبَيَّتَهُم الْعَلَاءُ [١]، فَقِيلَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ جُوَاثَا لَا يَوْمَ الْيَمَامَةِ، شَهِدَ بَدْرًا [٢] .

وَفِيهَا بَعَثَ الصِّدِّيقُ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ إِلَى عُمَانَ وَكَانُوا ارْتَدُّوا.

وَبَعَثَ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيَّ إِلَى أَهْلِ النُّجَيْرِ [٣]، وَكَانُوا ارْتَدُّوا، وَبَعَثَ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ إِلَى طَائِفَةٍ مِنَ الْمُرْتَدَّةِ.

فَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ زِيَادًا بَيَّتَهُمْ فَقَتَلَ مُلُوكًا أَرْبَعَةً: حَمَدًا [٤]، وَمِخْوَصًا، وَمِشْرَحًا، وَأَبْضَعَةَ [٥] .

وَفِيهَا أَقَامَ الْحَجَّ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّاسِ [٦] .

أَبُو الْعَاصِ [٧] بْنُ الرَّبِيعِ [٨]

ابْنُ عَبْدِ شَمْسٍ الْعَبْشَمِيُّ، زَوْجُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَابْنُ خَالَتِهَا هَالَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، فَوَلَدَتْ مِنْ أَبِي الْعَاصِ عَلِيًّا ومات صغيرا، وأمامة

[١] تاريخ خليفة- ص ١١٦، تاريخ الطبري ٣/ ٣٠٨، ٣٠٩.

[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٥٤٢.

[٣] النجير: بالتصغير. حصن باليمن قرب حضر موت منيع لجأ إليه أهل الرّدّة مع الأشعث بن قيس. (معجم البلدان ٥/ ٢٧٢) .

[٤] في طبعة القدسي ٣/ ٥١ «حمرا» وهو وهم، والتصويب عن تاريخ خليفة ١١٦ والطبري ٣/ ٣٣٤.

[٥] تاريخ خليفة- ص ١١٦، تاريخ الطبري ٣/ ٣٣٤.

[٦] تاريخ خليفة ١١٧.

[٧] جاء في حاشية الأصل: «اسم أبي العاص: لقيط بْن الرَّبِيعِ بْن عَبْد العُزَّى بْن عَبْد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة بدل عَبْد العُزَّى بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف» . وورد هذا القول في متن النسخة (ح) .

[٨] نسب قريش ٢٣٠، ٢٣١، تاريخ خليفة ١١٩، المعارف ١٤١، ١٤٢، المنتخب من ذيل المذيّل ٤٩٩، ٥٠٠، جمهرة أنساب العرب ١٦ و٢٠ و٧٥ و٧٧، ٧٨، أنساب الأشراف ١/ ٢٦٩ و٣٠٢ و٣٧٧ و٣٩٧ و٣٩٨ و٣٩٩ و٤٠٠، المحبر ٥٣ و٧٨ و٩٩، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٧٠، مشاهير علماء الأمصار ٣١ رقم ١٥٦، الاستيعاب ٤/ ١٢٥- ١٢٩، أسد الغابة ٥/ ٢٣٦- ٢٣٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٤٨، ٢٤٩، العبر ١/ ١٥، سير أعلام النبلاء

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٧٤