تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ مَرْفُوعًا: (يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ [١] . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَحْفَظُ لِعَبَّادٍ غَيْرَهُ.

مَعْنُ بْنُ عَدِيِّ

[٢] بْنِ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيُّ أَحَدُ حُلَفَاءِ بَنِي مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ، وَهُوَ أَحَدُ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا، وَكَانَ يَكْتُبُ الْعَرَبِيَّةَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَلَهُ عَقِبُ الْيَوْمِ. قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ [٣] .

وَقَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مَعْنَ بْنَ عَدِيٍّ أَحَدُ اللَّذَيْنِ لَقِيَا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَهُمَا يُرِيدَانِ سَقِيفَةَ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالَا: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ.

وَقَالَ عُرْوَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّاسَ بَكَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالُوا: لَيْتَنَا مِتْنَا قَبْلَهُ، نَخْشَى أَنْ نُفْتَتَنَ بَعْدَهُ، فَقَالَ مَعْنٌ: لَكِنِّي وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي مِتُّ قَبْلَهُ حَتَّى أُصَدِّقَهُ مَيْتًا كَمَا أُصَدِّقَهُ حَيًّا [٤] . فقتل يوم مسيلمة [٥] .

[١] رجاله ثقات. أخرجه ابن عبد البرّ في الاستيعاب ٣/ ٣١٦ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٣١ ونسبه إلى الطبراني، وتحرّف عنده «بشر» إلى «بشير»، وأخرجه البخاري في المغازي (٤٣٣٠) باب غزوة الطائف، ومسلم في الزكاة (١٠٦١) باب إعطاء المؤلّفة قلوبهم، وأحمد في المسند ٤/ ٤٢ من طريق عمرو بن يحيى، عن عبّاد بن تميم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، وعندهم جميعا «الأنصار شعار والناس دثار» .

[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٤٦٥، طبقات خليفة ٨٧، تاريخ خليفة ١١٤، التاريخ الصغير ١/ ٣٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٦، مشاهير علماء الأمصار ٢٧ رقم ١٣١، الاستيعاب ١٠/ ١٧٧، أسد الغابة ٥/ ٢٣٨، العبر ١/ ٥٣، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٢٠، ٣٢١، الإصابة ٩/ ٢٦٤، أنساب الأشراف ١/ ٢٤١ و٣٠٠، جمهرة أنساب العرب ٤٤٣، المعارف ٣٢٦، المحبّر ٧٣.

[٣] في الطبقات ٣/ ٤٦٥.

[٤] أخرجه البخاري في الحدود (٦٨٣٠) باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت. مطوّلا. وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٤٦٥ وهو مرسل عن عروة لقوله: «بلغنا» . وقال ابن حجر في الإصابة ٩/ ٢٦٤: وهذا هو المحفوظ، عن الزهري، عن عروة مرسلا. وقد وصله سعيد بن هاشم المخزومي، عن مالك، عن الزهري، فقال: عن سالم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ.

أخرجه ابن أبي خيثمة عنه. وسعيد ضعيف. والمحفوظ هو مرسل عروة.

[٥] يعني باليمامة.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٦٧