تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالسَّائِبُ بْنُ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونِ

[١] بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ، وَأُمُّهُ خولة بِنْتُ حَكَيمٍ السُّلَمِيَّةُ بِنْتُ ضَعِيفَةَ بِنْتِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ. هَاجَرَ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْحَبَشَةِ [٢] .

قِيلَ آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ الْأَنْصَارِيِّ، وَاسْتُشْهِدَ حَارِثَةُ بِبَدْرٍ، وَكَانَ السَّائِبُ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ، شَهِدَ بَدْرًا عَلَى الصَّحِيحِ، أَصَابَهُ يَوْمَ الْيَمَامَةِ سَهْمٌ فَمَاتَ مِنْهُ [٣] .

وَاسْتُشْهِدَ مِنَ الْأَنْصَارِ:

عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ [٤]

ابْنُ وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ الْبَدْرِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، عَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَتْ عَصَاهُ لَيْلَةَ حِينَ انْقَلَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ قَدْ سَمُرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ [٥] .

[١] طبقات ابن سعد ٣/ ٤٠١، ٤٠٢، نسب قريش ٣٩٣، طبقات خليفة ٢٥، الاستيعاب ٢/ ٩٩،: ١٠٠، أسد الغابة ٣/ ٣٩٤، ٣٩٥، أنساب الأشراف ١/ ٢١٢، ٢١٣ و٣٢٣، المحبّر ٢٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٠١ رقم ١٤٠، الإصابة ٢/ ١١ رقم ٣٠٦٨، العقد الثمين ٥/ ٢٨٩.

[٢] ابن سعد ٣/ ٤٠١.

[٣] ابن سعد ٣/ ٤٠٢.

[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٤٤٠، ٤٤١، طبقات خليفة ٧٨، تاريخ خليفة ١١٣، التاريخ الصغير ٣٦، الجرح والتعديل ٦/ ٧٧، مشاهير علماء الأمصار ٢٥ رقم ١١٣، المحبّر ٧٢ و٢٨٢ ٤١٧، أنساب الأشراف ١/ ٢٧١ و٥٣٠، عيون التواريخ ١/ ٤٩٧، الاستبصار ٢٢٠- ٢٢٢، الاستيعاب ٥/ ٣١٠، أسد الغابة ٣/ ١٥٠، العبر ١/ ١٥، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٣٧- ٣٤٠، الوافي بالوفيات ١٦/ ٦١٠- ٦١٢ رقم ٦٦٠، الإصابة ٢/ ٢٦٣ رقم ٤٤٥٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٩٠.

[٥] أخرجه البخاري (٣٨٠٥) في مناقب الأنصار، من طريق حبّان بن هلال، عن همام، عن قتادة، عن أنس، أن رجلين ... ثم قال: وقال حمّاد: أخبرنا ثابت عن أنس: كان أسيد بن حضير وعبّاد بن بشر عند النبيّ ﷺ ... وقد وصله أحمد في «المسند» ٣/ ١٣٨ و١٩٠ و٢٧٢، وابن الأثير في «أسد الغابة» ٣/ ١٥١، كلاهما من طريق: بهز بن أسد، عن حمّاد بن سلمة

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٦٥