تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ لِي: أَيُسَبُّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! قُلْتُ: مَعَاذَ اللَّهِ قَالَتْ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «من سبّ عليا فقد سبّني» . رواه أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ» [١] . وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [٢]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٣] وَصَحَّحَهُ. وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ بِبُغْضِهِمْ عليّا [٤] .

وقال أبو الزّبير، عن جابر قال: ما كنّا نعرف منافقي هذه الأمّة إلّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا [٥] .

قَالَ الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ- أَحَدُ الْضُّعَفَاءِ- ثنا أَبُو حَيَّانَ [٦] التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، زوّجني

[١] ٦/ ٣٢٣، والترمذي في المناقب (٣٨٠١) من طريق المساور الحميري، عن أمّه. والحاكم في المستدرك ٣/ ١٢١.

[٢] في الإيمان رقم (٧٨) باب الدليل على أنّ حب الأنصار وعليّ رضي الله عنهم من الإيمان.

[٣] في المناقب (٣٧٣٧)، والنسائي في الإيمان ٨/ ١١٧ باب علامة المنافق، وابن ماجة في المقدّمة (١١٤)، وابن المغازلي- ص ١٣٧ رقم (٢٢٥) و(٢٢٦)، والبلاذري في أنساب الأشراف- ص ٩٧ رقم (٢٠)، وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (بتحقيقنا) - ص ٢٣٧ رقم (١٩٢)، وترجمة الإمام علي المستخرجة من تاريخ دمشق ٢/ ١٩٠ وما بعدها، وانظر التخريجات التي ذكرها الشيخ محمد باقر المحمودي في تحقيقه، ومسند أحمد ١/ ٨٤ و٩٥

[٤] أخرجه الترمذي في المناقب (٣٨٠٠) من طريق جعفر بن سليمان، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدريّ. وقال: هذا حديث غريب. وقد تكلّم شعبة في أبي هارون العبديّ، وقد روي هذا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سعيد.

[٥] الاستيعاب ٣/ ٤٦، ٤٧.

[٦] في النسخ «أبو عثمان»، والتصويب من سنن الترمذي.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٦٣٤