على سَرْجٍ، وكان يركب راحلته مِنَ الكِبَر.
وفيها غزا الْحَارِث بْن مُرّة العبدي [١] أرضَ الهند، إِلَى أن جاوز مُكْران [٢]، وبلاد قَنْدابيل [٣]، ووغل فِي جبل القيِقان [٤]، فآب بسْبيٍ وغنائم، فأخذوا عليه بمضيق فقُتِلَ هُوَ وعامة من معه فِي سبيل الله تعالى [٥] .
(قَيْس بْن المكشوح [٦])
أَبُو شدّاد [٧] المُرادي، أحد شُجعان العرب، أدرك النّبيّ ﷺ باليمن ولم يره. وهو أحدُ من أعان على قتْل الأسود العَنْسِيّ، وشهد اليرموك، وأصيبت عينه يومئذ [٨] .
[١] في نسخة دار الكتب «الفهري»، والتصحيح من: فتوح البلدان ٥٣١، وتاريخ الطبري ٥/ ٨٢، والخراج وصناعة الكتابة ٤١٤، والكامل في التاريخ ٣/ ٣٤٣ و٣٨١ وغيره.
[٢] مكران: يضم الميم ثم سكون الكاف. اسم لسيف البحر. (معجم البلدان ٥/ ١٧٩) .
[٣] قندابيل: هي مدينة بالسند وقصبة الولاية. (معجم البلدان ٤/ ٤٠٢) ..
[٤] القيقان: بلاد قرب طبرستان. (معجم البلدان ٤/ ٤٢٣) .
[٥] تاريخ خليفة ١٩١، فتوح البلدان ٥٣١، تاريخ الطبري ٥/ ٨٢، الخراج وصناعة الكتابة ٤١٤، معجم البلدان ٤/ ٤٢٣، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٤٣ و٣٨١.
[٦] تاريخ خليفة ١١٧ و١٣٢، تهذيب سيرة ابن هشام ٣١٣، ٣١٤، المحبّر لابن حبيب ٩٥ و٢٦١ و٣٠٣، البرصان والعرجان للجاحظ ٥٥ و٣٦٣، فتوح الشام ١٠ و١٦ و٢٦ و٢٧ و١٢٨ و١٣٢ و١٣٣ و١٣٥ و١٧٣ و١٧٨ و١٨٨ و٢٠٩ و٢٢٩، الأخبار الطوال ١٢٠ و١٢١ و١٢٢ و١٢٣ و١٢٥ و١٢٨، المعارف ٥٨٧ و٦٠٠، فتوح البلدان ١٢٦، و١٢٧ و١٦٠ و٣١٤ و٣١٥ و٣١٧ و٣٢٠، أنساب الأشراف ١/ ٤٥٦، تاريخ الطبري ٣/ ٥١١ و٥١٣- ٥١٥ و٥٣٣ و٥٥٩، المنتخب من ذيل المذيّل ٥٤٥، ٥٤٦، الخراج وصناعة الكتابة ٣٦٠، الاستيعاب ٣/ ٢٤٤- ٢٤٧، العقد الفريد ١/ ١٢١، جمهرة أنساب العرب ٤٠٧، الأمالي للقالي ١/ ١٤ و٢٣، لباب الآداب لابن منقذ ٢٠٥، الكامل في التاريخ ٢/ ٣٣٧- ٣٤٠ و٣٤٦ و٣٧٤- ٣٧٧ و٤٧٧- ٤٨٠ و٥١٧ و٣/ ١٠٢ و٣٠٤ و٣٥١، أسد الغابة ٤/ ٢٢٧، ٢٢٨، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ٦٤ رقم ٨١، وفيات الأعيان ٦/ ٣٦، مرآة الجنان ١/ ١٠١، ١٠٢، الإصابة ٣/ ٢٦٠ رقم ٧٢٣٩/ و٣/ ٢٧٤ رقم ٧٤١٣، طبقات ابن سعد ٥/ ٥٢٦، معجم الشعراء ١٩٨، شذرات الذهب ١/ ٤٦، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٢٠ رقم ١٢٧.
[٧] في النسخ «أبو حسان»، والتصحيح من مصادر الترجمة.
[٨] البرصان والعرجان للجاحظ ٣٦٣.