تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ» [١] . وَقَالَ عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ [٢]، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: جَاءَ رجلٌ إِلَى ابْن مَسْعُود فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَدْرَكْتُ فِتْنَةً، قَالَ: عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ، قَالَ:

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ كَانَ ابْنُ سُمَيَّةَ مَعَ الْحَقِّ [٣]» . فِيهِ انْقِطَاعٌ.

وعن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عمّار مَا عُرِض عليه أمران إلّا أختار أرشدَهما» [٤] . أخرجه النسائي والترمذي، وإسناده صحيح.

وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بلال بن يَحْيَى، أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ، لَنْ يَدَعَهَا حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ يلبسه الهرم» [٥] هذا منكر، وسعد ضعيف.

[()] نعرفه إلّا من حديث الحسن بن صالح. وصحّحه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٣٧ ووافقه الذهبي، وفيهما «سلمان» بدل «بلال»، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ١٩٠ بزيادة رابع هو «المقداد بن الأسود»، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٩/ ٣٤٤ وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير أبي ربيعة الإيادي، وقد حسّن الترمذي حديثه.

[١] قال المؤلّف في سير أعلام النبلاء ١/ ٤١٥: «هذا غريب»، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٢٩٥ وقال: رواه البزّار، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضرّ. وهو عطاء بن مسلم الخفّاف، فإنه كثير الخطأ.

[٢] في نسخة دار الكتب «الذهبي» وهو تصحيف، والتصحيح من بقيّة النسخ، وسير أعلام النبلاء ١/ ٤١٥.

[٣] رجاله ثقات لكنه منقطع كما قال المؤلّف. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٩١ من طريق أبي البختري، عن عبيد الله بن محمد بن شاكر، عن أبي أسامة، عن مسلم بن عبد الله الأعور، عن حبّة العرني بنحوه، وقد وافقه الذهبي في تلخيصه.

[٤] أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٨٩، والترمذي في المناقب (٣٨٠٠) باب مناقب عمّار، وابن ماجة في المقدّمة (١٤٨)، باب فضل عمّار، وصحّحه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٨٨، ووافقه الذهبي في تلخيصه.

[٥] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٦٣ وفيه «ينسيه» بدل «يلبسه»، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٩/ ٢٩٥ وقال: رواه الطبراني والبزّار باختصار، ورجالهما ثقات.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٥٧٥