تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيّاش. كان اسمه بَحِير [١]، فسمّاه النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ. وكان أحدَ الأشراف، ومن أحسن النّاس صورةً. وهو الَّذِي بَعَثَتْه قريشٌ مع عمرو بْن العاص إلى النَّجاشيّ لأذِّية مُهَاجِرة الحَبَشة. ثمّ أسلم وحسُن إسلامُه.

ولّاه رسول الله ﷺ الجَنَد [٢] ومَخَاليفَها، فبقي فيها إلى أيّام فتنة عثمان، فجاء لينصُرَه، فوقع عَنْ راحلته فمات بقرب مكة [٣] .

وقد استقرض منه النّبيّ ﷺ أربعين ألفًا، فأقرضه [٤] .

له حديث عند حفيده إِبْرَاهِيمُ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أبيه.

الْوَاقِدِيُّ: ثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ: قَالَ لَهُمْ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لَا يَصْلُحُ لِلطُّلَقَاءِ، فَإِنِ اخْتَلَفْتُمْ فَلا تَظُنُّوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْكُمْ غَافِلًا.

الواقِديّ عَنْ رجل: إنّ عبد الله بْن أبي ربيعة قَالَ: أدْخِلُوني معكم في الشورى فلا يعدمكم منّي رأيٌ. قالوا: لَا تدخل معنا. فقال: إن بايعتم

[()] خليفة ٢١، التاريخ الكبير ٥/ ٩، ١٠ رقم ١٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٤٨، أنساب الأشراف ١/ ٢٣٢- ٢٣٤ و٢٩٨ و٣٠٢ و٣١٢ و٣١٦ و٣٦٣، ق ٤ ج ١/ ٥٠٤ و٥٧٨، الجرح والتعديل ٥/ ٥١ رقم ٢٣٣، تاريخ الطبري ٢/ ٣٣٥ و٥٠٠ و٤/ ٢١٤ و٢٤١ و٤٢١، المنتخب من ذيل المذيّل ٥٦١، أسد الغابة ٣/ ١٥٥، الكامل في التاريخ ٣/ ٧٠ و٧٧ و٢٠٠ و٤/ ٢٦٠، تحفة الأشراف ٤/ ٣١٨ رقم ٢٩٠، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٠، الكاشف ٢/ ٧٦ رقم ٢٧٤٢، العبر ١/ ٣٦، مرآة الجنان ١/ ٨٩، ٩٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠٨ رقم ٣٦١، تقريب التهذيب ١/ ٤١٤ رقم ٢٩٤، الإصابة ٢/ ٣٠٥ رقم ٤٦٧١، شذرات الذهب ١/ ٤٠، نسب قريش ٣١٧، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٤٤.

[١] في طبعة القدسي ٣/ ٢٧٦ «بجيرا» وهو تحريف، والتصحيح من طبقات ابن سعد ٥/ ٤٤٤ والوافي في الوفيات ١٧/ ١٦٤. وجاء في المنتخب من ذيل المذيل ٥٦١ «بجير» .

[٢] الجند: بلد باليمن بين عدن وتعز. (شرح القاموس للزبيدي) .

[٣] التاريخ الكبير للبخاريّ ٥/ ١٠، أنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ٥٧٨ رقم ١٤٨١.

[٤] التاريخ الكبير ٥/ ١٠ وفيه «بضعة عشر ألفا»، والمنتخب من ذيل المذيّل ٥٦١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٤٦٦