(أوس بْن خَوْلِيٍّ)
[١] من بني الحُبَلى [٢]، أنصاريّ شهِد بدْرًا. وهو الَّذِي حضر غسْل رسول الله ﷺ ونزل في قبره [٣] .
تُوُفيّ قبل مَقْتل عثمان.
(الجدّ بْن قيس)
[٤] يقال إنه تاب من النّفاق وحسُن أمرُه.
(الْحَارِثِ بْن نَوْفَلِ)
[٥] بْن الْحَارِثِ بْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هاشم الهاشميّ.
[()] المعجم الكبير ١/ ٢٦٥ رقم ٤٤، أسد الغابة ١/ ١٢٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤١٨ رقم ٧٣٤٧، الإصابة ١/ ٧٤ رقم ٢٨٢، البداية والنهاية ٧/ ٢٢٠.
[١] المغازي للواقدي ٩ و١٦٦ و٣٣٤ و٤١٧ و٤٢٠ و٥٨٨ و٥٨٩ و٦٠٢ و٦١٠ و٧٣٥ و١٠٥٩، تهذيب سيرة ابن هشام ٣٤٩، طبقات ابن سعد ٣/ ٥٤٢، ٥٤٣، المحبّر ٧٢ و٤٢٤، تاريخ الطبري ٣/ ٢١١- ٢١٣، أنساب الأشراف ١/ ٤٤٥ و٥٦٩ و٥٧٧، المعجم الكبير ١/ ٢٢٩، ٢٣٠ رقم ٣٤، الكامل في التاريخ ٢/ ٣٣٢ و٣/ ١٩٩، أسد الغابة ١/ ١٤٤، ١٤٥، الاستيعاب ١/ ٧٧، ٧٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٦ رقم ٤٣٩٣، الإصابة ١/ ٨٤ رقم ٣٣٤، البداية والنهاية ٧/ ٢٢٠.
[٢] لقّب بذلك لكبر بطنه.
[٣] المعجم الكبير للطبراني ١/ ٢٢٩ رقم ٦٢٧ و٦٢٨ وقال ابن سعد: لما قبض النبيّ ﷺ، وأرادوا غسله جاءت الأنصار فنادت على الباب: الله الله، فإنّا أخواله فليحضره بعضنا، فقيل لهم:
أجمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خوليّ، فدخل فحضر غسل رسول الله ﷺ، وكفّنه ودفنه مع أهل بيته. (الطبقات ١/ ٥٤٢، ٥٤٣) .
[٤] المغازي للواقدي ٥٨٨، ٥٩٠ و٥٩١ و٩٩٢ و١٠٢٣ و١٠٢٤ و١٠٦٢ و١٠٦٣ و١٠٦٤ و١٠٦٩ و١٠٧٠ و١٠٧١، تهذيب سيرة ابن هشام ٢٣٦، المحبّر لابن حبيب ٤٦٩، تاريخ الطبري ٢/ ٦٣٢، ٦٣٣ و٣/ ١٠١، أنساب الأشراف ١/ ٢٤٦ و٢٧٤ و٢٧٦، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٥٨، أسد الغابة ١/ ٢٧٤، الاستيعاب ١/ ٢٥٠، ٢٥١، الإصابة ١/ ٢٢٨، ٢٢٩ رقم ١١١٠، الوافي بالوفيات ١١/ ٦٣، ٦٤ رقم ١١٢، البداية والنهاية ٧/ ٢٢٠ وفيه «الحر» .
[٥] طبقات ابن سعد ٤/ ٥٦، ٥٧ و٧/ ١٤، المحبّر ١٠٤، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦٤ رقم ٢٤٠٢ و٢/ ٢٨٣ رقم ٢٤٧٧، تاريخ خليفة ١٩٥ و٤٠١، أنساب الأشراف ١/ ٤٤٠، ق ٣/ ٢٩٧، ق ٤ ج ١/ ٦ و١٦، مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١٤٧ رقم ٧٤٣، المعجم الكبير ٣/ ٢٦٨، ٢٦٩ رقم ٢٦٨، العقد الفريد ٤/ ١٣٣، الاستيعاب ١/ ٢٩٧، مشاهير علماء الأمصار ٣٥ رقم ٢٠٠، الجرح والتعديل ٣/ ٩١ رقم ٤٢٣، جمهرة أنساب العرب ٧٠، أسد الغابة ١/ ٣٥٠، ٣٥١، الكامل في التاريخ ٣/ ١٩٩، الزيارات للهروي ٨١، تهذيب الكمال