تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خديجة [١] وكانت قبله عند السَّكران أخي سُهَيْل بْن عمرو العامري، ولمّا تَكَهَّلَتْ وهبت يومها لعائشة لتكون من زوجات النّبيّ ﷺ في الجنّة [٢] .

روى عنها ابن عبّاس، ويحيى بْن عبد الله الأنصاري.

وتُوُفيّت في آخر خلافة عُمَر، وقد انفردت بصُحبة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أربع سنين لَا تشاركها فيه امرأة ولا سَرِيّة، ثُمَّ بنى بعائشة بَعْدُ، ولها تسع سنين، وكانت سَوْدَة من سادات النّساء.

قَالَ هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قالت: مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهَا [٣] مِنْ سَوْدَةَ مِنْ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ، فَلَمَّا كَبِرَتْ جَعَلَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِعَائِشَةَ [٤] .

وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا أَبِي قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَوْدَةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ مِنَ النُّبُّوَةِ بَعْدَ وَفَاةِ خَدِيجَةَ، وَهَاجَرَ بِهَا. وَتُوُفِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ [٥] .

قَالَ الواقِديّ: وهذا الثَّبت عندنا.

[()] و١٣١ و٣٠٧، أسد الغابة ٥/ ٤٨٤، ٤٨٥، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٦٠٧، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ٣٤٨ رقم ٧٤٧، جامع الأصول ٩/ ١٤٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٥، تحفة الأشراف ١١/ ٣٣٤ رقم ٨٩٣، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٦٥- ٢٦٩ رقم ٤٠، الكاشف ٣/ ٤٢٨ رقم ٧٧، البداية والنهاية ٧/ ١٤٤، مجمع الزوائد ٩/ ٢٤٦، الوافي بالوفيات ١٦/ ٤١ رقم ٥٣، الوفيات لابن قنفذ ٣٣ رقم ٢٣، الإصابة ٤/ ٣٣٨، ٣٣٩ رقم ٦٠٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٦، ٤٢٧ رقم ٢٨٢٠، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١ رقم ١١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٩٢، شذرات الذهب ١/ ٣٤ و٦٠.

[١] طبقات ابن سعد ٨/ ٥٣، المنتخب من ذيل المذيّل ٦٠٠.

[٢] طبقات ابن سعد ٨/ ٥٢ و٥٣، المنتخب من ذيل المذيّل ٦٠٠.

[٣] كأنّها تمنّت أن تكون في مثل هديها وطريقتها. (النهاية) .

[٤] أخرجه مسلم في الرضاع (١٤٦٣) باب جواز هبتها نوبتها لضرّتها.

[٥] طبقات ابن سعد ٨/ ٥٣ و٥٥، المنتخب من ذيل المذيّل ٦٠٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ٢٨٨