وقيل إنّ عبد الله بْن عامر استعمله على جيش سيّره إلى خُراسان فأصيب هو والجيش بالجَوْزَجَان وذلك في خلافة عثمان [١] .
وَقَالَ ابن دُرَيْد: اسمه فراس [٢] بْن حابس بْن عِقال، ولُقِّب الأقرع لقَرَعٍ برأسه [٣] .
(الحُباب بْن المنذر)
[٤] بْن الجَمُوح أَبُو عَمْرو الأنصاريّ، أحد بني سَلَمَةَ بْن سعد، وقيل كنيته أَبُو عُمَر، وكان يقال له ذو الرأي.
أشار يوم بدر عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ ينزل على آخر ماء ببدر ليبقى المشركون على غير ماء، وهو الَّذِي قَالَ يوم سقيفة بني ساعدة: أنا جُذَيْلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير [٥] . والجذل: هو عود يُنْصب للإبل الجَرْبَى لتَحْتَكَّ به. والعذق: النَّخْلَةُ، والمرجّب: أن تُدَعَّم النَّخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشبٍ إذا خيف عليها لكثرة حَمْلها أن تقع، يقال: رجّبتها فهي مرجّبة.
[١] أسد الغابة ١/ ١١٠.
[٢] في المنتقى «فراش» وهو تصحيف.
[٣] أسد الغابة ١/ ١٠٩.
[٤] المغازي للواقدي ٥٣، ٥٤، ٥٨، ٨٣- ٨٥، ١٤٢، ١٥٠، ١٦٩، ٢٠٧، ٢١٥، ٢٣٤، ٢٤٠، ٢٥٦، ٢٥٧، ٣٣٤، ٣٨٧، ٤٠٥، ٤٩٨، ٥١٥، ٥٧٤، ٦٤٣، ٦٤٩، ٦٥٩، ٦٦٢، ٦٦٣، ٦٦٧، ٧١٠، ٨٩٥، ٩٢٥، ٩٢٦، ٩٨٥، ٩٩٦، تهذيب سيرة ابن هشام ١٤٣، طبقات ابن سعد ٣/ ٥٦٧، ٥٦٨، التاريخ الكبير ٣/ ١٠٩ رقم ٣٦٨، أنساب الأشراف ١/ ١٣٨ و١٩١ و٢٩٣ و٢٩٩ و٣٠٣ و٣١٧ و٣١٨ و٥٨٠ و٥٨١- ٥٨٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٠١ رقم ١٣٤٠، العقد الفريد ٤/ ١٨٦ و٤/ ٢٥٧، جمهرة أنساب العرب ٣٥٩، الاستيعاب ١/ ٣٥٤، مشاهير علماء الأمصار ٢٥ رقم ١١٢، تاريخ الطبري ٢/ ٤٤٠ و٣/ ٢٢٠ و٢٢١ و٢٢٣، ثمار القلوب ٢٨٨، المستدرك على الصحيحين ٣/ ٤٢٦، ٤٢٧، الكامل في التاريخ ٢/ ١٢٢ و٣٢٩، ٣٣٠ و٣/ ٧٧، أسد الغابة ١/ ٣٦٤، ٣٦٥، تلخيص المستدرك ٣/ ٤٢٦- ٤٢٨، البداية والنهاية ٧/ ١٤٢، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٨٢، ٢٨٣ رقم ٤١٣، الإكمال ٢/ ١٤٠، الإصابة ١/ ٣٠٢، ٣٠٣ رقم ١٥٥٢.
[٥] طبقات ابن سعد ٣/ ٥٦٨.