وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ عَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ، قَالُوا: مَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «الدِّينَ» [١] . وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرَ» [٢] . وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ: «لِمَنْ هَذَا»؟ قِيلَ: لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ، فَقِيلَ:
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [٣] . وَفِي الصَّحِيحِ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ مِثْلُهُ [٤] .
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الَجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ، فَذَكَرْتُ
[()] فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رقم (٢٣٩١) والترمذي في المناقب، باب ٦٩ رقم (٣٧٧٠) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، والدارميّ في الرؤيا ١٣، وأخرج الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد ٩/ ٦٩ وقال: هو في الصحيح بغير سياقه، رواه الطبراني، وانظر اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان لفؤاد عبد الباقي- ٣/ ١٢٦، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٦٠، وعبد الرزاق في المصنّف ١١/ ٢٢٤، وابن طهمان في مشيخته ١٩٢، ١٩٣ رقم ١٤٧، ونوادر الأصول ١١٩ من طريق أبي سلمة.
[١] رواه البخاري في فضائل أصحاب النبيّ ﷺ، باب مناقب عمر ٤/ ٢٠١، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رقم (٢٣٩٠)، وابن عبد البرّ في الإستيعاب ٢/ ٤٦٣، والنووي في تهذيب الأسماء ٦/ ٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٦٢، وعبد الرزاق في المصنّف ١١/ ٢٢٤، وابن الطهماني في مشيخته ١٩٤ رقم (١٤٩)، والذهبي في تذكرة الحفّاظ ١/ ٣٣٦.
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٨٤ وله تكملة، و٣/ ٢٨١، وانظر ابن سعد ٣/ ٢٩١.
[٣] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٧٩، والترمذي في المناقب (٣٧٧١) وقال: حديث حسن صحيح، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٦٤.
[٤] رواه البخاري في فضائل أصحاب النبيّ ﷺ، باب مناقب عمر ٤/ ١٩٨، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رقم (٢٣٩٤)، وانظر الترمذي في المناقب ٥/ ٢٨٣.