تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنازلها [١] .

وَقَالَ أَبُو عبيدة بْن المثني: فيها حاضر هرِم بْن حيَّان أهل دَسْتَ هرّ [٢]، فرأى ملكُهُم امرأةً تأكل ولَدَها من الجوع فَقَالَ: الآن أُصالح العرب، فصالح هرِمًا على أن يُخْلِيَ لهم المدينة [٣] .

وفيها نزل النَّاس الكوفة [٤]، وبناها سعد باللبن، وكانوا بنوها بالقصب فوقع بها حريق هائل.

وفيها كان طاعون عمواس [٥] بناحية الأردن، فاسْتُشْهِدَ فيه خلقٌ من المُسْلِمين. ويقال: إنّه لم يقع بمكة ولا بالمدينة طاعون.

[١] تاريخ خليفة ١٤٠.

[٢] هكذا في الأصل، وفي تاريخ خليفة «ريشهر»، وفي معجم البلدان ٣/ ١١٢ هي ناحية من كورة أرّجان.

[٣] تاريخ خليفة ١٤١.

[٤] تاريخ خليفة ١٤١.

[٥] انظر: تاريخ خليفة ١٣٨، تاريخ الطبري ٤/ ٩٦ وما بعدها، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٣٠٦، تهذيب تاريخ دمشق ١/ ١٧٦، الكامل لابن الأثير ٢/ ٥٥٥.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٣ · ص ١٧٠