ثابت، ويقال أَبُو قيس [١] .
أحد النقباء ليلة العقبة. وقد اجتمعت عليه الأنصار يوم السقيفة وأرادوا أن يبايعوه بالخلافة.
لم يذكر أهل المغازي أنه شهِدَ بدْرًا. وذكر البخاري [٢] وأبو حاتم [٣] أنه شهدها، وروي ذلك عَنْ عروة.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ سَعْدٌ، وَأَبُو دُجَانَةَ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو لَمَّا أَسْلَمُوا يَكْسِرُونَ أَصْنَامَ بَنِي سَاعِدَةَ. وَكَانَ سَيِّدًا جَوَادًا. لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا. وَكَانَ يَتَهَيَّأُ لِلْخُرُوجِ، فَنُهِشَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَأَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَئِنْ كَانَ سَعْدٌ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا لَقَدْ كَانَ عَلَيْهَا حَرِيصًا» . هَكَذَا حَكَاهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي «الطَّبَقَاتِ» [٤] بِلَا سَنَدٍ. وَقَدْ شَهِدَ أُحُدًا وَالْمَشَاهِدَ.
قَالَ: وكان يبعث كل يوم بجفنة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لما قدم المدينة، وَقَالَ عروة: كان ينادي على أُطُم [٥] سعد: من أحب شحمًا ولحمًا فليأت سعد بْن عبادة. وقد أدركت ابنه يفعل ذلك [٦] .
وَقَالَ ابن عباس: إن أم سعد توفّيت فتصدّق عنها بحائطه المخراف [٧] .
[٥٥،)] مرآة الجنان ١/ ٧١، البداية والنهاية ٧/ ٤٩ و٦١ الوافي بالوفيات ١٥/ ١٥٠- ١٥٢ رقم ٢٠٣، شفاء الغرام ١/ ٢٥٢ و٢/ ١٨٤ و٢١٣ و٢١٦ و٢١٧ و٢١٨ و٢١٩ و٢٢٠ تهذيب التهذيب ٤٧٥، ٤٧٦ رقم ٨٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٨ رقم ٩٠، الإصابة ٢/ ٣٠ رقم ٣١٧٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٤، شذرات الذهب ١/ ٢٨، كنز العمال ١٣/ ٤٠٤، المعجم الكبير ٦/ ١٧- ٢٩، البدء والتاريخ ٥/ ١١٥.
[١] وهو الأصحّ كما في أسد الغابة.
[٢] في التاريخ الكبير ٤/ ٤٤.
[٣] في الجرح والتعديل ٤/ ٨٨، وكذلك يذكر الطبراني في المعجم الكبير ٦/ ١٧ رقم ٥٣٥٢.
[٤] ج ٣/ ٦١٤، والمستدرك للحاكم ٣/ ٢٥٢ كلاهما من طريق الواقدي وهو ضعيف.
[٥] أطم وآطام: القصر، أو الحصن المبنيّ بالحجارة.
[٦] طبقات ابن سعد ٣/ ٦١٣.
[٧] طبقات ابن سعد ٣/ ٦١٥.