أَرْسَلَ عَنْهُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ حَدِيثًا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَهُوَ: «مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ» فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَدَعُ نَفَقَةً أَنْفَقْتُهَا عَلَيْكَ إِلَّا أَنْفَقْتُ مِثْلَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَالْحَدِيثُ ضَعِيفُ السَّنَدِ [١] .
ولم يُعْقِب عكرمة.
قَالَ الشافعي: كان عكرمة محمود البلاء في الإسلام.
قَالَ عروة وغيره: اسْتُشْهِدَ بأجنادين.
وَقَالَ ابن سعد [٢] وخليفة [٣]: بها، وقيل: باليرموك.
وَقَالَ أَبُو إسحاق السبيعي: نزل عكرمة يوم اليرموك فقاتل قتالًا شديدًا وقُتِل، فوجدوا به بضعًا وسبعين مَا بين ضربةٍ ورميةٍ وطعنة [٤] .
(عَمْرِو بْن سَعِيدِ [٥] بْن الْعَاصِ)
[٦] بْن أُمَيَّةَ الأموي. أخو أبان، وخالد أولاد أبي أحيحة.
[١] أخرجه الترمذيّ في الاستئذان (٣٧٣٦) باب ما جاء في مرحبا. وقال: ليس إسناده بصحيح. وموسى بن مسعود ضعيف. ورواه الطبراني في معجمه الكبير ١٧/ ٣٧٣، ٣٧٤ رقم ١٠٢٢ عن علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشّي، عن أبي حذيفة، عن سفيان الثوري، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عن عكرمة بن أبي جهل قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوم جئته: «مرحبا بالراكب المهاجر، مرحبا بالراكب المهاجر» .. الحديث. قال الهيثمي في المجمع ٩/ ٣٨٥: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلّا أن مصعب بن سعد لم يسمع من عكرمة. وصحّحه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٤٢، وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: لكنه منقطع.
[٢] في الطبقات ٥/ ٤٤٥.
[٣] في التاريخ ١٣١.
[٤] الاستيعاب ٣/ ١٥١.
[٥] في النسخة (ح) «سعد» وهو خطأ، والمثبت كما في الأصل وغيره.
[٦] تاريخ خليفة ٩٧ و١٢٠ و١٣٠ و٢٢٩ و٢٣١ و٢٣٣ و٢٣٥ و٢٥٤ و٢٥٦ و٢٦٦، طبقات خليفة ١١ و٢٩٨، نسب قريش ١٧٨، طبقات ابن سعد ٤/ ١٠٠، ١٠١، المعارف ١٤٥ و٢٩٦ و٦١٥، ثمار القلوب ٧٥ و١٣٠ و١٦٤، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٦ رقم ١٣٠٨، المحبّر ٢١